داعية يكشف المستور حول حرق المصحف في أوروبا

السوسنة - بعد انتشار ظاهرة حرق المصحف في أوروبا خاصة في الآونة الأخيرة، حلل الداعية الإسلامي حسام السامرائي، خلال لقائه في برنامج “أيام الله”، الأسباب الحقيقية وراء هذه التصرفات المتطرفة.

سبب حرق القرآن في أوروبا

أكد السامرائي، أن انتشار الدين الإسلامي في أوروبا والغرب، زادت من حوادث حرق المصحف الشريف، والسخرية من النبي صلى الله عليه وسلم، لشعورهم بوجود خطر قادم يخشون منه، فمن وصايا الرسول وبشراه ما قاله في الحديث النبوي الشريف: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك بيت مَدَر ولا وَبَر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذُل ذليل).

وبحسب الداعية، تشير الإحصائيات إلى أن أعداد المسلمين باتت ترتفع في أوربا بشكل كبير، ووفقا للتحليلات بحلول عام 2050 سينتشر الإسلام في كل القارة الأوربية، وسيتساوى عدد المسلمين مع عدد المسيحيين أو يزيد، حول أنحاء العالم، لهذا يشعر البعض من الخطر القادم بتزايد عدد المسلمين في أوروبا والعالم، على حد قوله.

متطرفون يحرقون المصحف

يذكر أن السويدي من أصل عراقي سلوان موميكا قد أقدم خلال الفترة الماضية على حرق نسخة من المصحف امام مسجد ستوكهولم المركزي، تحت حماية السلطات، وقوبلت فعلته بموجة استنكار واسعة في العالمين العربي والإسلامي.

وفي بداية هذا العام، أقدم الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان على حرق نسخة من القرآن قرب السفارة التركية في ستوكهولم، والكثير من الأحداث المشابهة.

إقرأ أيضا: