علماء دين يحسمون الجدل حول أمر يختلف فيه الجميع

السوسنة - قال تعالى في سورة الفجر: (والفجر وليالٍ عشر)، وطالما إن الله عز وجل أقسم بشيء يدلّ على أهميته.

تباينت آراء المفسرين والعلماء حول المقصود بالآية الكريمة، فمنهم يرى إنها اللّيالي العشر الأولى من شهر ذي الحجة، ومنهم من يرى إنّها اللّيالي العشر الأولى من شهر محرم، وبعضهم رجح إنها اللّيالي العشر الأخيرة من شهر رمضان.

أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

اختلف العلماء في أفضلية ليالي العام عند الله تعالى، فمنهم من رأى ان أفضل ليالي السنة هي اللّيالي العشر الأخيرة من رمضان، لأنّ النبي اجتهد بالعبادات في هذه الليالي أكثر من كل ليالي السنة كلها، كما انها تتضمن ليلة القدر.

بدوره، حسم الدكتور رمضان خميس أستاذ التفسير وعلوم القرآن في كلية الشريعة بجامعة قطر، الجدل حول هذا الأمر، وأوضح ايها أفضل عند الله العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان، أو الست من شوال.

اهل العلم يحسمون الجدل

أكد خميس، في لقاء مع برنامج “أيام الله” ان ابن تيمية، قال: الليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من الليالي العشر الأول من ذي الحجة،  لأن فيها ليلة القدر، لكن الأيام العشر الأول من ذي الحجة أفضل من الأيام العشر الأواخر من رمضان، لأن فيها يوم عرفة.

كما قال مفتي الجمهورية السابق، الدكتور علي جمعة، في برنامج "والله أعلم" ان أهل الله فرقوا بين الليل والنهار في هذه الأيام، فليالي بعض هذه الأيام أفضل من الأخرى، ونهار بعض الأيام أفضل من الأخرى.

فليل رمضان أفضل، ونهار ذي الحجة أفضل، وصباح العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل من صباح العشر الأواخر من رمضان، والعشر الليالي الأخيرة من رمضان أفضل من ليالي ذي الحجة.

إقرأ أيضا: