ما هي الأمور المستحب فعلها في عاشوراء غير الصيام

السوسنة -

السوسنة - عاشوراء: هو اليوم العاشر من شهر مُحَرَّم في التقويم الهجري، وهو اليوم الذي صام فيه سيدنا موسى بعدما نجاه الله مع قومه من فرعون، ويصادف ايضا اليوم الذي قتل فيه حفيد النبي محمد الحسين بن علي، في معركة كربلاء، عام 61 للهجرة، ويعدّ صيام يوم عاشوراء سُنة، وصيامه له اجر وفضل كبير، ويُكفّر ذنوب سنة ماضية.

ينال المسلم الذي يصوم يومي تاسوعاء وعاشوراء الأجر والثواب الكبير، لكن هناك ايضا أمور مستحب فعلها في عاشوراء غير الصيام، والتي تمنح فاعلها الخير الكثير، وهي التوسعة على النفس والأهل، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» رواه ابن عبد البر في (الاستذكار).

وفي هذا السياق، الدكتور عطية لاشين، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أنه ينبغي أن يوسع المسلم على الأهل في ليلة عاشوراء ويومها من غير إسراف ولا مرآة ولا مماراة، ليوسع الله عليه السنة كلها، كما ورد في عبارة المناوي في شرح الشمائل: "من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه السنة كلها".

ويستحب التوسعة على العيال والأقارب، والتصدق على الفقراء والمساكين، لكن اذا لم يجد شيئا فليوسع خلقه ويكف عن ظلمه.

وكانت دار الإفتاء المصرية قد أوضحت في وقت سابق حكم التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء، أنها سنَّةٌ نبوية، أخذ بها فقهاء المسلمين على اختلاف مذاهبهم الفقهية.

إقرأ ايضا: 




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع