احب الأعمال إلى الله .. ( احاديث )

السوسنة -

 السوسنة - هذه بعض الأعمال التي يحبها الله تعالى ، فحري بك أن تسارع إلى المبادرة إليها ، والمسابقة إلى فعلها ..لأنك تحب أن تفعل ما يحبه الله ..فكيف إذا كان هذا الأمر من أحب الأعمال إليه .. وهذه مجموعة من الأحاديث تبين بعض الأعمال التي يحبها الله تعالى..

 
ففي بعضها ورد أن أحب الأعمال إلى الله هي الصلاة على وقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله، فقد روى الشيخان في صحيحيهما عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ:" الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا"، قَالَ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ:ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
 
وفي بعضها ورد أن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله ورسوله ثم الجهاد، كما روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ:" إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ"، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:" الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:" حَجٌّ مَبْرُورٌ".
 
 وفي بعضها ورد أن أفضل الأعمال هو ذكر الله تعالى، كما روى الترمذي عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم:" ألا أخْبِرُكم بخيرِ أعمالِكم، وأرفَعِها في درجاتكم، وأزكاها عند مليكِكم، وخير لكم من الوَرِق والذهب، وخير لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقَكم؟ قالوا: بلى ، قال:" ذِكْرُ الله ".
 
وروى ابن حبان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال:" أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله". 
 
وفي بعضها ورد أن أفضل الأعمال هو الحب في الله تعالى، كما روى أبو داود والطبراني بإسناد جيد ـ كما في مرقاة المفاتيح ـ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ".
وفي بعضها ورد أن أفضل الإسلام هو إطعام الطعام وإفشاء السلام،  كما في الصحيحين أيضاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ:" تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ".
 

 




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع