حكم الاكتفاء بقراءة الفاتحة بالصلاة دون إضافة سورة أخرى

السوسنة - الصلاة، ركنٌ من أركان الإسلام، وهي ثاني أهمّها بعد الشهادة وهي واجبةٌ تُؤدّى خمس مراتٍ في اليوم لوجه الله تعالى، ذاتُ أقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ ومعلومةٍ، تبدأ بالتكبير، وتنتهي بالتسليم، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: 43].

ويتساءل البعض حول حكم الاكتفاء بقراءة الفاتحة في الصلاة دون إضافة سورة أخرى بعدها.

أكد الدكتور عبد السلام المجيدي، أستاذ القراءات وعلوم القرآن بجامعة قطر، أن الاكتفاء بقراءة الفاتحة في الصلاة دون إضافة سورة أخرى بعدها، يصح شرعًا، مستندًا إلى قول النبي ﷺ “لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب”، لكنه أشار إلى أن الأولى أن يضيف المصلي آيات أُخر.

وأوضح المجيدي، خلال مقابلة تلفزيونية أن العلامة القاضي محمد بن إسماعيل العمراني -رحمه الله- كان يرى استحباب زيادة شيء على الفاتحة، استنادًا إلى أن بعض روايات الحديث النبوي السالف ذكره ورد فيها كلمة “فصاعدًا”، بمعنى أن يقرأ الفاتحة ويواصل القراءة بآيات أُخر.

ورغم صحة الصلاة بالفاتحة فقط من الناحية الفقهية، إلا أنه شدد على أن ذلك خلاف الأولى، تمامًا كمن يقتصر على الصلوات المفروضة دون السنن، حيث تصح عبادته، لكن يبقى القبول عند الله.





آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة