ماذا يجب على المُضحّي إذا وجد تلفاً داخلياً بعد الذبح

السوسنة
الأضحية سنة مؤكدة لدى الجمهور، تُذبح من بهيمة الأنعام (إبل، بقر، غنم) تقرباً إلى الله من بعد صلاة عيد الأضحى حتى غروب شمس آخر أيام التشريق (13 ذي الحجة)، يشترط فيها السن المعتبر شرعاً (ضأن 6 أشهر، ماعز سنة، بقر سنتين).

ويجب سلامة الأضحية من العيوب الفاحشة التي تنقص اللحم أو الشحم، وهي: العوراء البيّن عورها، المريضة البيّن مرضها، العرجاء البيّن ظلعها، والعجفاء (الهزيلة) التي لا تنقي، فقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين.
السؤال:

ماذا يجب على المُضحّي إذا ذبح أضحيته ثم وجد بعد الذبح أن أحد أعضائها الداخلية فيه تلف أو فساد؟

الجواب من الإفتاء العام:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يضرُّ وجود مرض أو فساد في أعضاء الشاة الداخلية، ما لم يؤد هذا المرض إلى هزال هذه الشاة، وفساد لحمها.
جاء في [الإقناع 2/ 590] للإمام الشربيني: "الثَّالِثة: ‌الْمَرِيضة البَيِّن مَرضها؛ بأن يظْهرَ بِسَبَبِهِ هزالها وفَساد لَحمها؛ فَلَو كان مَرضها يَسِيرًا لم يَضُرَّ". والله تعالى أعلم





آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة