قيادي في الجهاد الإسلامي: سلاح المقاومة خط أحمر

السوسنة - اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، أن الحديث عن سلاح المقاومة "خط أحمر"، مشيرا الى أن الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة التحرر الوطني.

وقال الهندي:" نحن نعتبر الشرعية الأساسية هي المقاومة، كوننا في مرحلة تحرر وطني".

وعبّر عن رفض حركته لأي محاولة لنزع "سلاح المقاومة الفلسطينية". 

وأدان الهندي تصريحات بعض الشخصيات الفلسطينية، التي دعت إلى نزع سلاح الفصائل. 

وقال:" هذا السلاح اشتراه الشعب الفلسطيني بقوته وبدمائه، ويحافظ عليه وهو رمز عزتنا وصمودنا". 

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى "التكاتف مع بعضه البعض، لرسم استراتيجية وطنية نحمي بها سلاح المقاومة والشعب الفلسطيني". 

وتابع الهندي:" البعض لديه مفهوم المصالحة الفلسطينية بأنها عودة الشرعية إلى غزة حتى تعمل في غزة، كما تقوم به بالضفة الغربية من تنسيق أمني (مع إسرائيل) وغيره، فهذا وهم". 

وأكمل:" نحن ما نخشاه أن هنالك حديث يدور عن صفقة كبيرة، لتصفى بها القضية الفلسطينية، ونحن نحذر من التوقيع على أي اتفاق نهائي، ومن تسويق الوهم مرة أخرى".

وفي 12 تشرين أول الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في القاهرة، على اتفاق للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة. 

ونص الاتفاق على أن انتهاء عملية تمكين الحكومة مطلع كانون الأول الجاري، إلا أن توتر العلاقات بين الحركتين، خلال الأيام الماضية، حالت دون تنفيذ ذلك البند، إذ تم تأجيل تنفيذه حتّى الـ10 من هذا الشهر. 

وبشأن إمكانية شن إسرائيل حربا على قطاع غزة، قال الهندي:" إسرائيل جربت العدوان على القطاع، وهي لم تحقق أهدافها المعلنة التي أعلنتها القيادة الإسرائيلية، وفي أي عدوان قادم إسرائيل سوف تتأكد أن الشعب الفلسطيني أشد تمسكاً بخياره والمقاومة وأكثر استعداداً لإفشالها". 

وأضاف:" أصبحنا نراكم نقاط قوة، لأن إسرائيل الي كانت تخضع المنطقة خلال ساعات قليلة، وتخضع جيوش دول أيضاً، تخضع أمام غزة 51 يوم ولا تستطيع عمل شيء، ولذلك بدأنا نراكم نقاط قوة، وهذا الصراع لا ينتهي بضربة قاضية وإنما بالتراكمات".



آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة