الإفتاء العام: الإرهاب الذي يستهدف الأبرياء لا يمت إلى الإسلام بصلة

السوسنة - أشادت دائرة الإفتاء العام بالإنجاز الأمني الكبير الذي حققته أجهزتنا الأمنية كافة، بإلقاء القبض على منفذي العملية الإرهابية الجبانة التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكدة أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت الأبرياء لا تمت إلى الإسلام بصلة.

وتعبّر الدائرة عن بالغ تقديرها واعتزازها بما أظهرته الأجهزة الأمنية من شجاعة وحرفية وكفاءة عالية في التعامل مع هذه الجريمة الإرهابية، وملاحقة مرتكبيها وتحديد أماكنهم وإلقاء القبض عليهم، في موقف يؤكد أن أمن الأردنيين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو العبث به.

إن هذا الإنجاز الأمني يبعث برسالة واضحة وحاسمة إلى كل من تسوّل له نفسه استهداف الأردن أو ترويع أهله: لن يفلت مجرم من العقاب، ولن تكون يد الإرهاب أعلى من يد الدولة، وسيبقى الأردن عصيًا على كل محاولات التخريب والفتنة والفكر المتطرف.

وتؤكد دائرة الإفتاء العام أأن قتل النفس التي حرّم الله قتلها، وترويع الآمنين، والاعتداء على الناس ودور العبادة، من الجرائم المحرمة شرعًا والمستنكرة إنسانيًا وأخلاقيًا.

وتحيّي الدائرة نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأمن العام، ودائرة المخابرات العامة، وسائر الأجهزة الأمنية، وكل من أسهم في هذه العملية والجهود المتواصلة لحماية الوطن، وتؤكد أن ما يقومون به هو سياج الأردن المنيع وحصنه في مواجهة الإرهاب والتطرف والجريمة.

كما تؤكد الدائرة أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبوعي شعبه وتماسكه، وبقوة أجهزته الأمنية والعسكرية، سيبقى أقوى من الإرهاب وأهله، وأن أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية ستظل فوق كل اعتبار.

وتجدد دائرة الإفتاء العام وقوفها صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والأجهزة الأمنية والعسكرية، في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره، سائلين الله تعالى أن يحفظ وطننا العزيز، وأن يرحم شهداء الوطن، ويشفي المصابين، ويديم على الأردن نعمة الأمن والأمان.

حمى الله الأردن، وحمى قيادته الهاشمية، وحفظ نشامى أجهزتنا الأمنية والعسكرية، وأبقى هذا الوطن عصيًا على كل إرهاب وفتنة وعبث.





آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة