هل إظهار الضجر بعد عمل الخير يحبط الأجر

السوسنة - عمل الخير هو كل عمل نافع يقدمه الإنسان بنية خالصة لوجه الله تعالى، دون انتظار مقابل مادي أو معنوي أو شكر، ويجعل الإنسان يشعر بالراحة والرضا ويقلل التوتر.

وأحيانا يشعر الإنسان بالتعب والضجر والتثاقل بعد عمل الخير، رغم النية الخالصة لله تعالى، قال الشيخ ـ يعني الهروي رحمه الله - لا يمكن إلا بعد العبور على جسر المصابرة والكظم فإذا تمكن منه أفضى به إلى هذه المنزلة.

الجواب من إسلام ويب:

استثقال العبادة عند فعلها، أو الإخبار بذلك بعد فعلها، لا يحبط الأجر -إن شاء الله- ما دام العبد عملها خالصة لوجه الله تعالى، وقد قال الله -تعالى- لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ {البقرة: 216}.

لكن المؤمن الكامل يفعل العبادة بالتذاذ، وفرح. وبالمجاهدة، والمصابرة تنقلب مشقة العبادة وصعوبتها إلى لذة، ومسرة، حتى يفعل العبادة طيب النفس، منشرح الصدر، ولا يجد لها ثقلا، لا في الأثناء، ولا بعد العمل، بل يكون بعد العبادة مشتاقا لفعلها، منتظرا لاستعادة ما ذهب من لذتها.





آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة