هل يجوز الأكل والشرب أثناء الطواف

السوسنة

يتقرب المسلم من الله تعالى بالطواف في الحج والعمرة، ويعد ركناً أساسياً فيهما،  ويعني الدوران حول الكعبة المشرفة سبعة أشواط، يبدأ كل شوط من الحجر الأسود وينتهي به، قال عز وجل في سورة الحج (الآية 29): {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}.

ويشترط في الطواف الطهارة، ستر العورة، وسبعة أشواط كاملة من أنواعه: الإفاضة (ركن)، القدوم (سنة)، والوداع (واجب)، قال النبي ﷺ: "إنما جعل الطواف بالبيت، وبالصفا والمروة، ورمي الجمار، لإقامة ذكر الله عز وجل" (أخرجه أبو داود).

ما حكم الأكل والشرب أثناء الطواف؟


الجواب من الإفتاء العام:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يكره الأكل والشرب أثناء الطواف.

قال شيخ الإسلام الإمام النووي في [المجموع]: "ويكره له الأكل والشرب في الطواف، وكراهة الشرب أخف، ولا يبطل الطواف بواحد منهما ولا بهما جميعا. قال الشافعي: لا بأس بشرب الماء في الطواف ولا أكرهه، بمعنى المأثم، لكني أحب تركه؛ لأن تركه أحسن في الأدب، وممن نص على كراهة الأكل والشرب وأن الشرب أخف صاحب الحاوي".

لكن لو احتاج للشرب فلا كراهة، وعلى كلّ فالطواف صحيح. والله تعالى أعلم.