السوسنة - الحديث الصحيح والضعيف هما من أقسام الحديث النبوي من حيث قبوله أو رده.
والحديث الصحيح، ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة، أما الحديث الضعيف هو ما فقد شرطاً أو أكثر من شروط الحديث المقبول (الصحيح أو الحسن).
والحديث الحسن، هو الذي توفرت فيه شروط الحديث الصحيح إلا شرطا واحدا وهو ضبط الرواة، فإن راويه أقل ضبطا من رواي الحديث الصحيح.
ومن بين الأحاديث النبوية التي يتساءل البعض عن صحتها: «من سبَّ عليًّا فقد سبَّني»، وفي رواياتٍ أخرى: «من سبَّني فقد سبَّ الله»؟
الإجابــة من إسلام ويب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المذكور بلفظ: من سبَّ عليًا فقد سبّني، رواه أحمد في مسنده، والنسائي في السنن الكبرى، والحاكم في المستدرك، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، وصحح إسناده من المعاصرين شعيب الأرناؤوط.
وأما زيادة: ومن سبّني فقد سبّ الله، فأخرجها الحاكم في المستدرك، وابن عساكر في المعجم، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: حديث منكر بهذا اللفظ.
السوسنة - الحديث الصحيح والضعيف هما من أقسام الحديث النبوي من حيث قبوله أو رده.
والحديث الصحيح، ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة، أما الحديث الضعيف هو ما فقد شرطاً أو أكثر من شروط الحديث المقبول (الصحيح أو الحسن).
والحديث الحسن، هو الذي توفرت فيه شروط الحديث الصحيح إلا شرطا واحدا وهو ضبط الرواة، فإن راويه أقل ضبطا من رواي الحديث الصحيح.
ومن بين الأحاديث النبوية التي يتساءل البعض عن صحتها: «من سبَّ عليًّا فقد سبَّني»، وفي رواياتٍ أخرى: «من سبَّني فقد سبَّ الله»؟
الإجابــة من إسلام ويب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المذكور بلفظ: من سبَّ عليًا فقد سبّني، رواه أحمد في مسنده، والنسائي في السنن الكبرى، والحاكم في المستدرك، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، وصحح إسناده من المعاصرين شعيب الأرناؤوط.
وأما زيادة: ومن سبّني فقد سبّ الله، فأخرجها الحاكم في المستدرك، وابن عساكر في المعجم، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: حديث منكر بهذا اللفظ.
السوسنة - الحديث الصحيح والضعيف هما من أقسام الحديث النبوي من حيث قبوله أو رده.
والحديث الصحيح، ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة، أما الحديث الضعيف هو ما فقد شرطاً أو أكثر من شروط الحديث المقبول (الصحيح أو الحسن).
والحديث الحسن، هو الذي توفرت فيه شروط الحديث الصحيح إلا شرطا واحدا وهو ضبط الرواة، فإن راويه أقل ضبطا من رواي الحديث الصحيح.
ومن بين الأحاديث النبوية التي يتساءل البعض عن صحتها: «من سبَّ عليًّا فقد سبَّني»، وفي رواياتٍ أخرى: «من سبَّني فقد سبَّ الله»؟
الإجابــة من إسلام ويب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المذكور بلفظ: من سبَّ عليًا فقد سبّني، رواه أحمد في مسنده، والنسائي في السنن الكبرى، والحاكم في المستدرك، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح، وصحح إسناده من المعاصرين شعيب الأرناؤوط.
وأما زيادة: ومن سبّني فقد سبّ الله، فأخرجها الحاكم في المستدرك، وابن عساكر في المعجم، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: حديث منكر بهذا اللفظ.
التعليقات