وقفات مسلمي كندا تطالب بإجراءات ضد الإسلاموفوبيا في أوروبا

السوسنة - تجمع الآلاف في عدة مدن مدن كندية يوم الجمعة الماضي، للمطالبة باتخاذ إجراءات عملية تحد من جرائم الكراهية ضد المسلمين، والتنديد بظاهرة الإسلاموفوبيا.
وجاءت الوقفات بعد جريمة دهس عائلة مسلمة في 6 حزيران الجاري بمدينة لندن في أونتاريو، وبمبادرة دعت إليها الجمعية الإسلامية الكندية (MAC)، بالتعاون مع أكثر من 100 مؤسسة إسلامية ومن منظمات المجتمع المدني.
وقالت الجمعية الإسلامية الكندية إن الآلاف من أفراد المجتمع تجاوبوا مع دعوتها بشكل متزامن في أنحاء البلاد، "على اختلاف أعمارهم وأعراقهم وأديانهم، وارتدوا اللون البنفسجي تضامنا مع من سقط من المسلمين في نضالهم وحراكهم ضد ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتأكيدا على اتحادهم معا في كل ما فيه الخير لوطنهم كندا".
وأضافت الجمعية أن هذه الآلاف تتوقع من الحكومة ومن الهيئات المنتخبة والتشريعية القيام بخطوات جدية وملموسة لمحاربة الإسلاموفوبيا وما تسببه من حقد وكراهية، والتعامل مع المشكلة من جذورها، وهذا يشمل سن القوانين وتخصيص الميزانيات والتمويل وتغيير السياسات، حسب وصفها.
واعتبرت الجمعية أن الفعاليات تطالب برفض القانون 21 الخاص بمقاطعة كيبيك، والذي ينص على حظر الرموز الدينية، بما فيها الحجاب، كما تطالب بتوفير الحماية الكافية لتجمعات المسلمين ومراكزهم ومساجدهم، والتصدي لأفكار اليمين المتطرف.


آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة