السوسنة
تؤدى صلاة الزوال عند ميلان الشمس عن وسط السماء جهة الغرب، أي دخول وقت الظهر، ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار".
ويُستحب صلاة أربع ركعات بتسليمة واحدة أو بتسليمتين قبل صلاة الظهر، لقول النبي ﷺ: "إنها ساعة تُفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح".
ما حكم صلاة الزوال؟
الجواب من دائرة الإفتاء العام:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يسن عقب زوال الشمس صلاة أربع ركعات بتسليمة واحدة أو ركعتين، وهي غير سنة الظهر الراتبة كما نص على ذلك الشافعية.
جاء في [نهاية المحتاج]: "وصلاة الزوال بعده أي فلو قدمها عليه لم تنعقد... وهي ركعتان أو أربع وهي غير سنة الظهر كما يعلم من إفرادها بالذكر بعد الرواتب وتصير قضاء بطول الزمن عرفا... قال العلقمي: هذه يسمونها سنة الزوال، وهي غير الأربع التي هي سنة الظهر. قال شيخنا: قال الحافظ العراقي: وممن نص على استحبابها الغزالي في الإحياء في كتاب الأوراد ليس فيهن تسليم: أي ليس بين كل ركعتين منها فصل".
ووقت زوال الشمس هو وقت دخول صلاة الظهر. والله تعالى أعلم.