السوسنة
تبدأ ليلة 26 رمضان من غروب شمس الأحد وحتى فجر الاثنين، ولا يُستبعد أن توافق ليلة القدر، إذ أنه من الثابت أن ليلة القدر هي إحدى ليالي العشر الأواخر، فقد جاء عن أبي بَكْرَة أنه قال: مَا أَنَا مُلْتَمِسُهَا لِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «التَمِسُوهَا فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي خَمْسٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي ثَلَاثِ أَوَاخِرِ لَيْلَةٍ».
وحري على كل مسلم أن يجتهد في العبادة هذه الليلة، وطوال الليالي الباقية من شهر رمضان، تحريا لليلة القدر، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه".
أدعية 26 رمضان
اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر، فاجعلها لنا خيرًا وبركةً ونورًا وهدىً ورحمةً وغفرانًا، اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعفُ عنّي وعن والديّ وعن أهلي وذريتي وعن كل من أحبني وأحببته فيك. اللهم اجعلنا من الفائزين بليلة القدر، ومن المقبولين في هذا الشهر الكريم، ومن المعتوق رقابهم من النار.
اللهم بلغنا ليلة القدر وأنت راضٍ عنّا، وأيقظ قلوبنا لإحيائها، واملأها بالتقوى والخشية والإنابة إليك، وأسبل علينا من رحمتك الواسعة ما يُدخلنا به جنات النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم بحق العشر الأواخر من رمضان وما فيها من الليالي المباركة، اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر فاشهد أننا بين يديك خاضعين ذليلين نسألك أن تغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، وما أسررنا وما أعلنّا، وما أنت أعلم به منا.
اللهم أعتق رقابنا من النار، وأعتق رقاب آبائنا وأمهاتنا وأبنائنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا وأزواجنا وذرياتنا من النار.
اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنّا عفوًا شاملًا كاملًا لا تُعقبه مؤاخذةً ولا عذابًا، واكتبنا في هذه الليلة المباركة من السعداء لا من الأشقياء، ومن المقبولين لا من المردودين، يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم بلغنا ليلة القدر وأنت عنّا راضٍ، واجعل قلوبنا في هذه الليلة المباركة مُقبلةً عليك، خاشعةً لك، مُفرغةً من سواك.
اللهم اجعلنا من الفائزين بليلة القدر، واكتب لنا أجرها وثوابها وإن قصّرنا في إحيائها برحمتك الواسعة.
اللهم إنك عفوٌ كريمٌ حليمٌ تحب العفو فاعفُ عن ذنوبنا التي أثقلت ظهورنا، وعن خطايانا التي أحرجت صدورنا، وعن زلاتنا التي خجلنا منها أمامك.