حكم أداء صلاة الوتر ركعة واحدة

السوسنة

صلاة الوتر، سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وواجبة عند الحنفية، يبدأ وقتها بعد العشاء ويستمر حتى طلوع الفجر، وعدد ركعاتها فردي، أقلها ركعة واحدة وأكثرها إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع وبخمس رواه مسلم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( إنما هي واحدة، أو خمس، أو سبع، أو أكثر من ذلك يوتر بما شاء).

 يُستحب في الوتر قراءة سورة الأعلى، والكافرون، والإخلاص، ويُسن القنوت في الركعة الأخيرة بعد الرفع من الركوع.

ما حكم أداء صلاة الوتر ركعة واحدة؟

الجواب من دائرة الإفتاء العام:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز الوتر بركعة واحدة، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: (صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى) متفق عليه، لكن الاقتصار عليها خلاف الأولى، جاء في [المنهاج القويم شرح المقدمة الحضرمية/ ص137]: "وأقله [الوتر] ركعة، لكن الاقتصار عليها خلاف الأولى".

وأكمل الوتر إحدى عشرة ركعة، وأقل الكمال ثلاث ركعات. جاء في [عمدة السالك/ ص 60]: "أقل الوتر: ركعة، وأكمله إحدى عشرة، ويسلم من كل ركعتين، وأدنى الكمال: ثلاث بسلامين". والله تعالى أعلم