ما السفر المُبيح للفطر في شهر رمضان

السوسنة

الصوم في رمضان، رابع أركان الإسلام، وهو الإمساك عن المفطرات (الأكل والشرب والجماع) من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية.

يهدف الصوم لتحقيق التقوى، الصبر، تربية النفس، وتطهير البدن، والتقرب من الله بالعبادات.

ويباح الفطر في رمضان لأصحاب الأعذار الشرعية، مثل المريض الذي يتضرر بالصوم، المسافر، الحائض والنفساء، الحامل والمرضع (خوفاً على أنفسهن أو الولد)، والعاجز، قال تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 185].

ومن ناحية السفر، ما هو السفر المُبيح للفطر في رمضان؟

الجواب من الإفتاء العام:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
من أراد أن يترخص بالفطر في رمضان بسبب السفر، لا بد أن يتحقق في سفره شروط أربعة:
1- أن يكون سفره طويلا يزيد على (81/كم).
2- أن يكون سفرا مباحا أو سفر طاعة، وليس سفر معصية.
3- أن يشرع في السفر قبل صلاة الفجر، أما إذا دخل عليه وقت الفجر ولم يبدأ بالسفر بعد فلا يجوز له الإفطار ذلك اليوم، ولكن يجوز له الإفطار في الأيام التالية إذا انطبق الشرط الرابع.
4- أن لا يقيم في المكان الذي سافر إليه أربعة أيام فأكثر غير يومي الدخول والخروج، فإن نوى الإقامة أكثر من ذلك فلا يجوز له الترخص بالفطر إلا في الطريق، أما إذا وصل البلد فلا يفطر لأنه لا يعد مسافرا، بل هو مقيم.
يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: "من قدم مصرا - أي: بلدا- وهو مسافر مفطر فإنه يسعه من الفطر به ما لم يُجمِع - أي: ينو- مقام أربعة أيام" انتهى. انظر: "أسنى المطالب" (1/237). والله أعلم.





آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة