السوسنة
يصادف اليوم 14 شباط ما يُعرف بـ"عيد الحب"، حيث يحتفل البعض بهذا اليوم بتبادل الهدايا ورسائل التهنئة والمحبة، ورغم انتشاره عالمياً، يرفضه البعض ثقافياً أو دينياً، ويعتبره آخرون فرصة للتعبير عن المشاعر الودية بين الأصدقاء والعائلة، وليس فقط للأزواج.
وكانت دائرة الإفتاء العام الأردنية، قد أوضحت في وقت سابق هذا الأمر واجابت عن الأسئلة المتعلقة بحكم الاحتفال بيوم الحب خاصة بين المتزوجين، والعلاقات بين الجنسين لغير المتزوجين.
وقالت الإفتاء إن الحب بمعنى الميل القلبي غير الإرادي لا يؤاخذ عليه الإنسان شرعًا، إلا أن ما يتبعه من ممارسات كالنظر المحرم أو الخلوة أو إقامة علاقات خارج إطار الزواج يُعد مخالفًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وبيّنت أن العلاقة بين شاب وفتاة خارج إطار الزواج تُعد محرّمة، حتى وإن كان القصد منها الزواج، مؤكدة أن الطريق المشروع هو التقدم الرسمي وخطبة الفتاة من أهلها، باعتبار أن “البيوت تُؤتى من أبوابها”.
وفيما يتعلق بحكم الاحتفال بعيد الحب للمتزوجين، أجابت دائرة الإفتاء في رد منشور سابق عبر موقعها الرسمي بأنه لا حرج على الزوج في الإهداء لزوجته في أي يوم من أيام السنة، سواء أكان ذلك بمناسبة معينة أو دون مناسبة.
إلا أنها أشارت إلى عدم استحباب ربط الإهداء أو التعبير عن المودة بيوم محدد مرتبط بعادات أو عقائد غير المسلمين، مؤكدة أن المسلم يتمتع بشخصية مستقلة، تنضبط تصرفاته بتعاليم دينه وشريعته.
وختمت الدائرة فتواها بالتأكيد على أن المودة بين الزوجين مشروعة ومطلوبة شرعًا، على أن تكون ضمن الإطار الذي يحفظ القيم الدينية والهوية الإسلامية.