الإعجاز العلمي في القران .. أمثلة

السوسنة
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، هو تفسير الآيات القرآنية لتتفق مع حقائق علمية ثابتة أثبتها العلم الحديث، وخاصة ما لم يكن معروفًا في زمن نزول القرآن، وثبت عدم إمكانية إدراكها في زمن النبي محمد ﷺ.

أمثلة على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم:

وصف خروج الجنين في مراحل تطوره، مثل مرحلتي "العلقة" و"المضغة" التي تتطابق مع صور المجهر للجنين، وإشارات علمية تتعلق بالفلك مثل أن الشمس والقمر والكواكب كلها في فلك متحرك وليست ثابتة.

ووصف الشمس بأنها "سراج" والقمر "نور" يعكس ضوء الشمس، بالإضافة إلى ذلك، هناك إشارات إلى ظواهر طبيعية مثل برزخ البحرين الذي يفصل بين مياه البحرين المتجاورين، ووظيفة الرياح في تلقيح النباتات ونقل حبوب اللقاح، وعنصر الحديد الذي يُعتقد أنه دخل الأرض من خارج المجموعة الشمسية. 

هناك العديد من الآيات القرآنية التي يُشار إليها في سياق الإعجاز العلمي، مثل قوله تعالى: "وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا" (الأنبياء: 32) والتي تُفسر على أنها إشارة إلى الغلاف الجوي الواقي للأرض من الأشعة الشمسية الضارة.

ومن الآيات الأخرى التي تتناول جوانب علمية: "وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ" (الحجر: 22) التي تُشير إلى دور الرياح في تلقيح النباتات، وكذلك قوله تعالى "وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ" (الطارق: 12) التي تصف قابلية الأرض للتشقق.

آية "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ" (النمل: 88).

يُمكن أن تُفسر هذه الآية على أن دوران الأرض حول محورها هو ما يُفسّر حركة الجبال كالسحاب، على الرغم من أنها تبدو ثابتة للإنسان.