عروس داعش تفجّر تصريحات جديدة

السوسنة -

السوسنة - فجرت الفتاة البريطانية التي انضمت لتنظيم داعش الارهابي، شميمة بيغوم والملقبة ب"عروس داعش"، تصريحات صادمة بعد ان غابت لفترة عن الأنظار.

واكدت شميمة البالغة من العمر 23 عاما، انها ليست حزينة بعد وفاة أطفالها الثلاثة، والذين انجبتهم من الداعشي ياغو ريديك، الذي تزوجته بعد 10 أيام من وصولهم إلى سوريا، نتيجة اصابتهم بالأمراض وسوء التغذية في المخيمات السورية.

وأوضحت بيغوم أنها كرهت الجماعات الارهابية بعد وفاة أطفالها الثلاثة، كاشفة عن معاناتها منهم.

وكان الصحافي أندرو دروري قد زار "مخيم الروج" في سوريا عدة مرات لرؤية عائلات الدواعش، وكشف في كتابه أن فقدان بيغوم لأطفالها لا يؤثر عليها، معبرا عن صدمته بهذا الأمر، لأن من الصعب ان ينسى الانسان فاجعة فقدان اطفاله.

هذا وأعربت بيغوم عن قلقها من توجه انظار العالم الى الحرب الروسية الكورية ونسيان العائلات في تلك المخيمات.

الجدير بالذكر ان بيغوم كانت هربت من زميلتين لها، من بريطانيا إلى سوريا في 2015، وكان عمرها في ذلك الوقت 15 عاما وذلك للانضمام الى داعش، وتزوجت متطرفاً من أصل هولندي، وأنجبت منه 3 أطفال ماتوا جميعاً.

وجُردت "عروس داعش" من جنسيتها البريطانية، عام 2019، لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وباءت كل محاولاتها بالرجوع وطلب العفو بالفشل، رغم ان حياتها مهددة بالخطر في المخيمات، وأعلنت أنها ستقدّم طلباً جديداً للعودة الى بلادها.

إقرأ أيضا:




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع