كان على سفر وجامع زوجته في نهار رمضان وهو مفطر

السوسنة -

السوسنة - أشار الدكتور علي محمد الأزهري، عضو هيئة التدريس في جامعة الأزهر إنه إذا كانت الزوجة مقيمة ولم تسافر وكانت مطاوعة له في الجماع فعليها الكفارة المغلظة.

في حال كان قد نوىٰ الفطر في الطريق ولم يكن صائمًا مدة السفر، وعند دخوله المنزل كان صائمًا ثم بدىٰ له جماع زوجته فأفطر، عندها يجب عليه الكفارة، ولو أكره هذا الزوج زوجته وكانت رافضة للجماع دون مواقفة منها فليس عليها الكفارة.

وإن كانت الزوجة مسافرة أو مريضة مرضا يشق معه الصوم فلا كفارة عليها، أما إذا كانت مقيمة فلا يجوز له جماعها إن كانت صائمة فرضاً ؛ لأنه يفسد عليها عبادتها ويجب عليها أن تمتنع منه.

وسئل الشيخ ابن عثيمين في فتاوى الصيام عن رجل جامع زوجته في نهار رمضان وهو مسافر، فأجاب: "لا حرج عليه في ذلك؛ لأن المسافر يجوز له أن يفطر بالأكل والشرب والجماع ، فلا حرج عليه في هذا ولا كفارة . ولكن يجب عليه أن يصوم يوماً عن الذي أفطره في رمضان".




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع