ما حكم تعليق فوانيس وزينة شهر رمضان؟

السوسنة -

 السوسنة - وتنوعت زينة رمضان على مر الزمن، من ورقية، ثم بلاستيكية، ثم انتشرت الفوانيس المعلّقة بأحجام مختلفة والمصابيح، على شكل نجوم وأهلَّة، ومباخر، وأقمشة ذات رسومات إسلامية "الخيامية"، وتعتبر زينة رمضان من مظاهر الاحتفال بالشهر المبارك، وهي حاضرة في جميع الدول الإسلامية كطقوس رمضان الثابتة تقريبا.

وتجد زينة رمضان معلقة على نوافذ البيوت وعلى الأسطح والشوارع، كنوع من الترحيب والتعبير عن الفرح بقدوم الشهر الكريم، ويبتهج فيها الأطفال بشكل كبير.

وترجح أغلب الأقوال أن القدماء المصريين كانوا أول من أظهروا حُبًا واهتمامًا شديدًا بفنون التطريز على القماش، وازدهرت في العصر الإسلامي، حيث كانت ترتبطط قديمًا بكسوة الكعبة المطعّمة بخيوط الذهب والفضة، والتي يصنعها المصريين حتى عقد الستينيات من القرن الماضي.

ويتساءل البعض عن حكم زينة رمضان، لهذا حسم الشيخ الدكتور سعد الخثلان خلال ظهوره ببرنامج يستفتونك، على قناة الرسالة، ان حكم تعليق الفوانيس وزينة رمضان في البيوت والشوارع مع بدء شهر رمضان الكريم، وقال: "هذا كله لا بأس به، لأنه يدخل في العادات، والأصل فيها الحل والإباحة"، وأشار ان وضع الزينة والإضاءات في رمضان، وأيام العيد أو مناسبات الزواج وغيرها، لا تحريم فيها لأنها عادات وليست عبادات، والأصل فيها الحل والإباحة.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع