قضاء ديون الميت والتزاماته المالية

السوسنة -

السوسنة - أوّل ما يُبدأ به من تركة الميت تجهيزه ودفنه، ثمّ قضاء الدين الذي على الميت، لقوله صلى الله عليه وسلم: (نَفْسُ المُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ) رواه الترمذي.

ومن بين هذه الديون الواجب سدادها، فواتير الكهرباء والماء، ولا يجوز التساهل في ذلك، وان لم يكن للميت تركة وأراد ورثته ضمان دينه على سبيل التبرّع من مالهم الخاص، فهذا أمر مستحب إبراءً لذمته، ولا يجب عليهم، ولهم الأجر عند الله عز وجل، خاصة إن كان المدين أحد الوالدين فهو من باب البرّ والوفاء بهما بعد وفاتهما.

ورد عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: (هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟)، قَالُوا: لاَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ: (هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟)، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: (صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)، قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ عَلَيَّ دَيْنُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ. رواه البخاري. 




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع