مظاهر الإحتفال بالمولد النبوي تشتعل في الدول العربية

السوسنة -

السوسنة - لإحياء احتفالية ذكرى المولد النبوي، التي غابت العام الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا، تجمع آلاف التونسيين في محيط جامع «عقبة بن نافع» في مدينة القيروان وسط البلاد، في أجواء احتفالية مبهجة وعرض للأضواء وعبر حزمة الإضاءة تم عرض لوحات تدعو للفرح والسلام والمحبة، خطفت أنظار وقلوب المشاهدين، وتم بثه على مئذنة جامع «عقبة بن نافع» التاريخية التي تعد من أقدم المآذن في البلاد.

وتنوعت عروض مهرجان المولد بين الثقافية والأناشيد الصوفية والمديح النبوي، في عدد من المعالم التاريخية، كما تضمن برنامج الاحتفالية مسابقات تراثية لصنع الحلويات والعصائد والخبز المنزلي، وأيضا مسابقات معلوماتية حول السيرة النبوية، وأخرى في تجويد القرآن الكريم.

اما في مصر شهدت احتفالات دينية وشعبية، تصنع خلالها حلوى شهيرة في مصانع عدة في البلاد، وبدأت محال شهيرة في عرض منتجات المولد، بأسعار عديدة، وحسب معلومات تاريخية، أدخل الفاطميون (969 – 1171م) حلوى المولد لمصر، ضمن حلوى ومظاهر لكل مناسبة، مثل «الفوانيس» (مصابيح خاصة) في شهر رمضان المعظم.

اليمن: أحيا آلاف اليمنيين، أمس الإثنين، في عدد من مساجد عاصمة الثقافة الإسلامية «تريم» في محافظة حضرموت شرقي البلاد، ذكرى المولد النبوي الشريف، متناسين الحرب ولو مؤقتا، واكتظ مسجد «المحضار» وساحاته المجاورة بالآلاف من المحتفلين، الذين توافدوا من مختلف مناطق وقرى مديرية تريم ومن عدة محافظات في البلاد، وأحيا المحتفلون ذكرى المولد النبوي بالأذكار والأدعية وخطب دعوية تتناول سيرة النبي محمد (خاتم المرسلين) وتخللها توزيع القهوة والتعطر بالبخور، وسط أجواء صباحية تضفي الروحانية على الحاضرين.

وفي العراق احتفل المئات في عيد المولد النبوي الشريف للمرة الأولى في مسجد النوري في الموصل في شمال العراق، منذ أن دمّر قبل سنوات خلال المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، واحتفى المئات تحت الأضواء والرايات التي زينت باحة المسجد بهذه المناسبة. وتخللت الاحتفالية صلاة جماعية بعدما تم رفع الأذان في الجامع.

وفي سلطنة عمان بدأت الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف في عموم السلطنة، مطلع شهر ربيع الأول (هجريا) وتُختتم في الثاني عشر منه، وأصدر سلطان عُمان، هيثم بن طارق، أمس عفوًا عن 328 سجينًا بينهم أجانب، بمناسبة المولد النبوي الشريف.




التعليقات حالياً متوقفة من الموقع