منظمة: الاعتداء على مسلمة كل يومين بسبب الحجاب في بلجكا

منظمة: الاعتداء على مسلمة كل يومين بسبب الحجاب في بلجكا


10/09/2018 16:17

السوسنة  - قالت منظمة تحارب الاسلاموفوبيا في بلجا، في تقرير لها، انه يتم الاعتداء على سيدة مسلم كل يومين بسبب الحجاب او النقاب. 

واسارت المنظمة في بيان  لها، الى انه قد تعددت الحوادث التي تظهر ما تشهده بلجيكا من تنامٍ لظاهرة الإسلاموفوبيا أو كراهية الإسلام والمسلمين، ما جعل منظمات حقوقية تدق ناقوس الخطر بسبب هذا التزايد في أرقام الحوادث التي تستهدف المسلمين، وخصوصاً النساء، سواء في العمل أو في الشوارع أو في وسائل النقل.

ودعت المنظمة الى تنفيذ  مظاهرة ضد العنصرية أمام قصر العدل في بروكسل.
 
ولكن وحسب الإعلام البلجيكي، فإن المظاهرة، التي لم تحصل على موافقة مجلس المدينة، كانت قد أطلقت بسبب الحوادث الأخيرة بما في ذلك التحقيق القضائي لمنظمة شباب منظمة «شيلد فريندن» في منطقة فلاندرز شمال البلاد، والرسائل العنصرية التي تم إرسالها إلى سيسيل دونغا صاحبة البشرة السمراء وهي مذيعة شبكة «آر تي بي إف» الفرنفكونية.
 
وبينت المنظمة : «في أعقاب أحداث العنف في سكاربيك، وليغ، وأوستند، وشارلوروا، ويليبورك، وأودرغيم، ولا لوفيير، وبروكسل، ومونت سانت - جيبرت، وليوبولدسبيرج، وأندرلوس، وإيفري، وآرشوت وغيرها، لم يعد يجدي صمت حكومتنا أو بياناتها التي في غير محلها». وشدد المنظمون على أن المظاهرة ليست ضد الإسلاموفوبيا وحدها، وقال حاجب الحجاج نائب رئيس المنظمة: «نريد أن نجمع كل من يحترم الحقوق الأساسية»
.
في الوقت نفسه، كشف التقرير السنوي للمنظمة أنه من بين جميع الشكاوى التي تلقتها بشأن الخوف من الإسلام، جاءت 39 في المائة من بروكسل، وألونيا (16 في المائة) وفلاندرز (10 في المائة). وسجلت الجمعية الحقوقية في بلجيكا أن النساء كن ضحية لـ76 في المائة من اعتداءات الإسلاموفوبيا في هذا البلد الأوروبي، خلال 2017، والسبب الرئيسي لها كان حجابهن.
 
وذكرت جمعية مكافحة الإسلاموفوبيا في بلجيكا في تقرير لها استند إلى شهادات من أشخاص تعرضوا لاعتداءات إسلاموفوبيا أن اعتداءات الإسلاموفوبيا تجلت بشكل كبير في استهداف دور العبادة، والعنف الجسدي، وبث الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي. ولفت إلى أن «بلجيكا تشهد اعتداءً واحداً بسبب الإسلاموفوبيا كل يومين»، ومعظم المعتدين من الرجال. واستدرك التقرير، مبيناً أن الأرقام الراهنة بخصوص ظاهرة الإسلاموفوبيا في بلجيكا أقل بكثير من الحقيقة، حيث يلتزم كثير من الأشخاص الصمت حيال مثل هذه الاعتداءات.