كيانات صينية على القائمة السوداء لتورطها بقمع اقليات مسلمة

كيانات صينية على القائمة السوداء لتورطها بقمع اقليات مسلمة


08/10/2019 17:14

السوسنة - نددت بكين بقرار الولايات المتحدة إدراج 28 كيانًا صينيًا على لائحتها السوداء بتهمة التورّط في حملة القمع ضد أقلّيات معظمها مسلمة في منطقة شينجيانغ، معتبرة أن "لا أساس" لهذه الاتهامات.

 وأعلن وزير التجارة الأميركي ويلبور روس في بيان أنّ الولايات المتحدة "لا يمكنها التّسامح، ولن تتسامح مع القمع الوحشي للأقلّيات العرقيّة في الصين".

لكن بكين أعربت عن "استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة" للائحة السوداء بينما دافعت عن سياستها في المنطقة الحدودية الواقعة في غرب البلاد، حيث تقول مجموعات حقوقية إن أكثر من مليون من الأويغور وغيرهم من الأقلّيات المسلمة بمعظمها معتقلون في معسكرات تعليمية.

 وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ الثلاثاء "لا وجود لشيء من هذه +المسائل المرتبطة بحقوق الإنسان+ التي تدّعيها الولايات المتحدة".

واعتبر أن "هذه الاتّهامات ليست إلا ذريعة تستخدمها الولايات المتحدة للتدخل عمداً في شؤون الصين الداخلية".

وبين الكيانات التجاريّة المستهدفة، شركة "هيكفيجن" المتخصّصة في المراقبة بالفيديو، وشركتا "ميغفي تكنولوجي" و"سينس تايم" للذكاء الاصطناعي، وفق وثيقة للسجل الفدرالي الأميركي تصدر الأربعاء.

ويأتي الحظر على وقع ارتفاع منسوب التوتر بين الولايات المتحدة والصين، خصوصًا بشأن السياسة التجارية وممارسات بكين في شينجيانغ.

وتنخرط القوتان الاقتصاديتان الأكبر في العالم بحرب تجارية بعدما تبادلتا فرض رسوم عقابية على منتجات بقيمة مئات مليارات الدولارات من الطرفين.

وأعلن البيت الأبيض الاثنين أن المحادثات بين البلدين ستستأنف الخميس عندما يتوقع أن يلتقي المبعوث الصيني التجاري ليو هي الممثل الأميركي للتجارة روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشين.

في هذه الأثناء، شددت الولايات المتحدة حدة لهجتها ضد بكين على خلفية سياساتها في شينجيانغ، معتبرة أنها تذكّر بألمانيا النازية.

وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عُقدت الشهر الماضي، نظّمت وزارة الخارجية مناسبة لتسليط الأضواء على معاناة الأويغور حيث ندد نائب وزير الخارجية الأميركي جون ساليفان بـ"حملة القمع الصينية المروّعة".

وقال ساليفان "في شينجيانغ، تمنع الحكومة الصينية المسلمين من الصلاة وقراءة القرآن، ودمّرت أو خرّبت عدداً كبيراً من المساجد".

وأضاف "إنها حملة ممنهجة من قبل الحزب الشيوعي الصيني لمنع مواطنيه من ممارسة حقّهم الثابت في الحرية الدينية".

ونفت الصين حتى الآن وجود معسكرات تعليمية لكنها تشير الآن إلى أنها "مدارس للتدريب المهني" ضرورية للسيطرة على الإرهاب.

(أ ف ب)