18 عامًا على ذكرى هجمات 11 سبتمبر ودوائر الإرهاب تتسع

18 عامًا على ذكرى هجمات 11 سبتمبر ودوائر الإرهاب تتسع


11/09/2019 10:59

السوسنة  - تحل الذكرى الثامنة عشرة لتلك الهجمات المعروفة عالميا بهجمات الحادى عشر من سبتمبر2001، ورغم مرور كل هذه السنوات فمايزال هناك خبايا وأسرار تكشفها وسائل الإعلام الأجنبية وفي القلب منها الأمريكية من وقت لآخر.

 
وتأتي ذكرى أحداث 11 سبتمبر في ظل تحولات في سياسة أمريكا تجاه الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، إذ توجه لها أصابع الاتهام بأنها استغلت ذلك الحادث لنشر الإرهاب والفوضى في المنطقة العربية، لتقسيم الشرق الأوسط والسيطرة على البترول بالمنطقة.
 
كانت هجمات سبتمبر التي استخدم فيها انتحاريون طائرات مدنية قادوها لترتطم بأهداف في نيويورك وواشنطن، كما تحطت احداها في حقل بولاية بنسلفانيا، قد أودت بحياة نحو 3000 شخص.
 
ماذا حدث؟
 
خلال الأيام والأسابيع التالية، اتضح للجميع سرقة الأربع الطائرات من قبل 19 مسلحًا منتمين إلى الجماعة الإسلامية الإرهابية «القاعدة»، والذين كانوا مسلحين بمشارط وسكاكين حادة، غفل عنها أمن المطار، حيث أصابوا ثلاثة من أهدافهم، أما الرابع، الذي كان يستهدف البيت الأبيض أو الكابيتول، فتحطمت طائرته في حقل في ولاية بنسيلفانيا بعدما جرى التصدي لها، ورصدت التقارير مقتل ما يقرب من 3000 وإصابة 6000.
 
التأثير الفوري للهجمات
 
آذت أحداث 11 سبتمبر النفسية الأمريكية، فالدولة التي لم تشهد ولاياتها هجومًا كبيرًا منذ حوالي 200 عام فوجئت بمجموعة إرهابية صغيرة على بعد آلاف الأميال تضرب مراكزها المالية والعسكرية، وأن هناك المزيد من الهجمات المكثفة لم تبدُ فجأة محتملة فحسب، بل لا مفر منها.تسببت الكارثة في سلسلة من ردود الفعل لا تزال أصداؤها -غير المقصودة- تتردد حتى اليوم. آثار دائمة ومتداخلة كـ «حرب على الإرهاب» باهظة التكاليف وليس لها نهاية، وتزايد الشبهات حول الحكومات ووسائل الإعلام في العديد من الدول الديمقراطية، وتزايد حاد في العداء الغربي تجاه المسلمين، وتدهور القوة الأمريكية إلى جانب الفوضى الدولية المتزايدة، والتطورات التي ساعدت على صعود دونالد ترامب ومثله من الزعماء.