حكم التغنى بالقرآن مصحوبًا بالموسيقى

السوسنة  - اكدت دائرة الإفتاء حرمة قرأت القرآن الكريم مصحوباً بالموسيقى والانغام الموسيقية.

وأشارت الدائرة، في ردها على سؤال لاحد المواطنين عن حكم قرات القرآن مصحوبة بالموسيقى والانغام، أن القران الكريم هو كلام الله تعالى ولا بد من التمعن فيه والتأثر به، وليس للطرب والإستمتاع. 

واضافت الدائرة  أن القرآن الكريم هو كلام رب العالمين، أنزله الله على الرسول صلى الله عليه وسلم هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، ولم ينزله ليطرب به الناس أو يتغنوا به، وقد أمر الله المسلمين بفهم معانيه وتدبر ما فيه من عظات وآداب بكل أحكامه".

وتابعت: "إن سماع القرآن كما تُسمع الأغانى، يجعله أداة لهو وطرب، تصرف السامع إلى ما فيه من لذة وطرب، عما أنزل القرآن له من هداية الناس وإرشادهم. ومن ثم شددت الدار على أن القرآن الملحَّن بالموسيقى، ليس هو القرآن الذي أنزله الله على رسوله، وتعبدنا بتلاوته التى تلقيناها عن الرسول صلى الله عليه وسلم".
 
واختتت قائلة: "قـراءة القرآن ملحنًا تلحينًا موسيقيًّا وسماعه مصحوبًا بآلات الموسيقى يعد تحريفا وتبديلا لكتاب الله، وفى ذلك ضياع الدين وهلاك المسلمين".
 


آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة