المطر.. الغيث.. الوابل

الكاتب : محمد فؤاد زيد الكيلاني

المطر والغيث والوابل ثلاثة كلمات ذكروا في القرآن الكريم بمواقع مختلفة ومنا من لا يعرف المعنى لهم بالشكل الصحيح ، والكثير منا يطلب المطر ولا يطلب الغيث أو الوابل ، عندما قمت بالبحث عنهم تبين لي أنهم مختلفات تماماً وكل منهم له خاصية مختلف عن الأخرى ففيهم الأذى وفيهم الرحمة .

المطر : ليس هو فقط الماء الذي ينزل من السماء بل هو أذى ولا يوجد به الاستفادة المرجوة قال تعالى : إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ (سورة : النساء : 102) ، ومعظمنا يسأل الله المطر وهو لا يعلم معنى مطر أن به أذى والله اعلم .

الغيث : هو الماء الذي ينزل من السماء من عند الله قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ (سورة لقمان : 34) ، إذا الغيث ينزل من عند الله وبه رحمة واستفادة والله اعلم .

أما الوابل : هو المطر الخفيف الذي يستفيد منه الزرع بشكل كبير ويضاعف الثمار ولا يسبب الفيضانات أو السيول ، قال تعالى : وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (البقرة : الآية 265)، إذا الآية واضحة أن الوابل يضاعف الثمار وهو فيه الاستفادة المرجوة سبحان الله .

ونسأل الله عز وجل ان يبعد عنا المطر لما فيه من أضرار على الإنسان والأشجار ويسقينا الغيث ولا يحرمنا الوابل .



آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة