التعاون الإسلامي تنهي بحث استراتيجة الشباب

السوسنة - أنهت منظمة التعاون الإسلامي، بحث استراتيجيتها للشباب تمهيداً لعرضها على المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب في أيار المقبل بأذربيجان.

وأنهى فريق الخبراء الحكوميين للمنظمة الثلاثاء، اجتماعات استمرت على مدى يومين في مقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، لتنقيح الاستراتيجية وتلقي ملاحظات الدول الأعضاء على بنودها.

وأدار أعمال الاجتماع أعضاء اللجنة المشتركة الدائمة في شؤون الشباب التابعة للمنظمة، وترأسه مندوب تركيا الدائم لدى المنظمة السفير صالح ملتو شين، بحضور الأمين العام للشؤون الثقافية والأسرة والإنسانية السفير هشام يوسف، وممثل منتدى الشباب الإسلامي للحوار والتعاون إوحاد إسكندروف، والأمين العام للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي محمد بن صالح القرناس.

وأعد الاستراتيجية مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، بالاشتراك مع منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون، لتكون وثيقة مرجعية مشتركة للعالم الإسلامي في مجال تمكين الشباب من أجل السلام والتضامن والتنمية.

وحدد مشروع الاستراتيجية 9 مجالات باعتبارها أبرز التحديات التي تواجه الشباب في الدول الإسلامية، هي: التعليم، والتشغيل، والإدماج الاجتماعي، والتطرف، والخدمات، وريادة الأعمال، وتحديات العولمة، والهجرة، والتواصل.

وعالج المشروع كل مجال من هذه المجالات من خلال عرض أوضاعه القائمة في الدول الأعضاء، وأداء حكومات تلك الدول فيها مقارنة بالمتوسط العالمي والدول النامية، إلى جانب تحديد أفضل السياسات الحكومية الممكنة للتعاطي مع التحديات التي يفرضها المجال وتجاوزها.

وأوصى المشروع بتعزيز الآليات الضرورية لتنفيذ الاستراتيجية وتحقيق أهدافها، وأهمها التعاون بين الدول الأعضاء في إطار المنظمة.

كما أوصى بتخصيص مراكز للشباب في الدول الأعضاء لحل المشكلات التي تواجههم، وتكريس أوقاف خاصة بالشباب يستغل ريعها في تطوير قدراتهم.



آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة