التعاون الاسلامي تناقش قرارها حول وقفية لدعم فلسطين بـ500 مليون دولار

السوسنة - ناقشت اللجنة المنبثقة عن قمة منظمة التعاون الإسلامي الأخيرة الأحد، خلال اجتماع بمدينة جدة في السعودية، الآليات اللازمة لتنفذ قرار المنظمة القاضي بإنشاء وقفية دولية للتمكين الاقتصادي لتعزيز صمود للشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، برأس مال قدره 500 مليون دولار.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، وقال العثيمين، إن الاجتماع يأتي في إطار متابعة توصيات الاجتماع الأول الذي تم عقده في تموز 2016 من أجل النظر في آليات تنفيذ قرار القمة الإسلامية بشأن برنامج التمكين الاقتصادي، ولتدارس خطة العمل المطلوبة لتعبئة الموارد اللازمة لإطلاق هذا البرنامج من خلال التواصل مع الحكومات والقطاعين الأهلي والخاص في الدول الأعضاء.

وأكد أهمية هذا البرنامج في مأسسة وتعزيز التعاون والشراكة والمسؤولية الجماعية تجاه توفير دعم تنموي للشعب الفلسطيني يقوم على التنمية المستدامة بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار وبناء المجتمع الفلسطيني.

ورحب العثيمين بممثلي الدول الأعضاء المشاركين، معرباً عن أمله في أن نتمكن من إشراك جميع دولنا الأعضاء سواء من خلال مساهمات مباشرة أو سياسات وإجراءات يمكن اتخاذها في سبيل نجاح هذا البرنامج، كما رحب بممثلي القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والذين نعول على توظيف خبراتهم ومواردهم لتفعيل نافذة الشراكة والمسـئولية الاجتماعية لحشد ومضاعفة الموارد اللازمة للبرنامج.

من جانبه قدم ناصر قطامي مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني للصناديق العربية والإسلامية للمجتمعين اقتراحين للمساعدة في التسريع في إقامة الوقفية، واشتمل الاقتراح الأول على تشكيل فريق عمل يجتمع بشكل دوري لتعزيز التعاون والتشاور بالشراكة مع المكونات الأربعة وهي الحكومات، والأفراد، والقطاع الخاص، والمدني، لبحث الآليات المناسبة لحشد التمويل، فيما اشتمل المقترح الثاني والذي قوبل بالترحيب من جانب الأعضاء على عقد مؤتمر دولي مفتوح العضوية أمام الدول لحشد الموارد المالية اللازمة للتمكين الاقتصادي في فلسطين.

وشكر قطامي العثيمين والدول المشاركة وبن حجار ونقل لهم تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد لله.

وأكد أهمية توفير موارد مالية جديدة للإسهام في محاربة الآفات التي يعاني الفلسطينيون منها وخصوصاً البطالة والفقر الذي ينهش بالمجتمع الفلسطيني، كما استعرض الآثار الكارثية للبطالة وسياسات الاحتلال التي تقوض تحقيق الحلم بإقامة الدولة الفلسطينية.

وقال إن هذا الاجتماع يأتي بالتزامن مع الوضع الخطير التي تمر به القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني من حصار وتجويع وسياسات مبرمجة هدفها التركيع وتقديم التنازلات وتهويد القدس.

وثمن قطامي اهتمام المؤسسات وحرصها على تحقيق الهدف في إقامة الوقفية الدولية.

من جانبه، استعرض بندر بن حجار البرامج التي ينفذها البنك الإسلامي في فلسطين وأهميتها في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والاعتماد على الذات.

وأكد حجار حرص البنك بإداراته المختلفة على خدمة الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، مشددا على أن البنك ماض في تنفيذ البرامج المختلفة لصالح أبناء الشعب الفلسطيني وتوسيعها بما يلبي حاجاتهم وتطلعاتهم.



آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة