200 مليون سيدة تعرضن للختان في مصر واندونيسيا واثيوبيا

السوسنة -  كشف تقرير للأمم المتحدة، أن إندونيسيا ومصر وإثيوبيا بها نصف ما يقدر عددهن بنحو 200 مليون من النساء والفتيات اللائي تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية في كل أنحاء العالم..

وتقوم الحكومة الإندونيسية الآن بمسعى جديد للقضاء على ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، بعد أن لقيت محاولات سابقة معارضة من الجماعات الإسلامية.
 
وقالت يوهانا يامبسي وزيرة تمكين المرأة الإندونيسية وحماية الطفل للصحفيين: "شكلنا فريق عمل للتواصل مع رجال الدين البارزين والزعماء التقليديين ومنظمات المرأة، لإقناعهم بضرورة التخلص من هذه الممارسة".
 
وتستند أرقام الأمم المتحدة بالنسبة لإندونيسيا على مسح أساسي قامت به وزارة الصحة في البلاد عام 2013، وأثبت أن 51% من الفتيات اللاتي تصل أعمارهن إلى 11 عاماً، أو ما يصل إلى 14 مليون فتاة، تعرضت لتشويه الأعضاء التناسلية.
 
وقالت الحكومة إنه لا توجد حالياً أرقام متاحة في الوقت الحالي توضح ما إذا كانت هذه الممارسة قد تراجعت مع مرور السنوات. وعلى المستوى العالمي، فان نسبة الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 اللائي وتعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية، انخفضت من 51% عام 1985 إلى 37% اليوم، وفقاً لما تذكره الأمم المتحدة.
 
ويعتقد بعض المسلمين أن ختان الإناث يمكن أن يمنع روائح غير مرغوب فيها وإصابات، قد تنجم عن تراكم الإفرازات في المهبل. كذلك يقولون إن الختان يقلص من حساسية البظر، ومن ثم فانه يقلل الاستجابة الجنسية.
 
وقال حسن الدين عبدالفتاح، وهو رئيس لجنة الفتوى في مجلس العلماء الإندونيسي شبه الرسمي: "بالنسبة للذكور فإن الختان إلزامي، أما للفتيات فهو موصى به"، معتبراً أن حظر وزارة الصحة لا يتماشى مع الشريعة، وأي شيء تحدده الشريعة لا بد أن يكون له فوائده. والآن فإن السؤال هو: هل نتبع وزارة الصحة أم الشريعة؟".
 
وحظرت وزارة الصحة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في عام 2006، ولكنها تراجعت بعد أربع سنوات، بعد ضغوط من منظمات إسلامية، وسمحت باستمراره على أيدي مهنيين في الرعاية الصحية. وتم إلغاء هذه اللوائح في عام 2014، ولكن ليست هناك عقوبات محددة لمن يقومون بتشويه الأعضاء التناسلية الإناث.