ليتني من الدعاة إلى الإسلام - د. سليم يعقوب

رسالة وصلتني من أحد الإخوة الدعاة السعوديين، محتسب ونشط جدًّا، يشارك في عدة ملتقيات أسبوعيًّا، ويُسلِم من خلال برامجهم العشرات.
 
الرسالة:
ليتني من الدعاة إلى الإسلام
ايان ماتي، شاب فلبيني اختير من قِبَل مندوب شركة بن لادن للعمل في السعودية في منتصف عام 2013، وعندما وقع عليه الاختيار بدأ بتعلم مهارات الدفاع عن النفس؛ لخوفه الشديد أن يعتدي عليه أحد في السعودية!
 
مكتب جاليات شمال الرياض لديه برنامج دعوي للمجمعات السكنية: ثلاثة أيام في الأسبوع، وقد وقع الاختيار على المجمع السكني الذي يقيم فيه ايان ماتي، فكان من ضمن المدعوين إلا أنه أبى الإسلام، وكان سبب حضوره للمحاضرات هو وجبة العشاء وبطاقات الشحن التي يهديها الدعاة للحضور لمشاركتهم في المناقشات.
 
وفي الزيارة الثالثة أهداه أحد الدعاة كتاب "حوار بين نصراني ومسلم" فأخذ الكتاب وبدأ بقراءته، فهداه الله للإسلام، ونطق الشهادة في الزيارة الثالثة للدعاة، وكانت المفاجآت التالية:
• حفظ 32 سورة من القرآن الكريم خلال 4 أشهر.
• حضر أربعة مستويات للمسلمين الجدد في: جاليات الروضة والربوة والبطحاء وشمال الرياض، فحصل على المركز الأول.
• أسلم مشرفه في الشركة واثنان آخران.
• سافر قبل أسبوعين، فدعا جدته وأخا زوجته وجاره وابن أخته، فأسلَموا جميعًا.
 
بشَّرَني الليلة بأنه سيبدأ في عمل صغير يدر عليه مبلغًا يسيرًا كل شهر، وسوف ينفق جميع ما يكسبه في دعوة الناس إلى الإسلام.
فليتني كنت ممن ساهموا في دعوته.
 
تعليقي وبصراحة:
إذا كانت هذه أمنية أخينا النشط، الذي لا يقضي إجازته الأسبوعية في ملاعب السلة والاستراحات، فأنا شخصيًّا أغبطه على جهوده، يوصل هذا وينسق العشاء ويرتب للدعاة؛ فماذا نقول أنا وأنت؟
عمومًا، الفرص متاحة لمشاركتهم؛ بالحضور معهم، بالجهد، بالدعم، بتقديم الاستشارات الإدارية، بالتدريب،... لكننا مقصرون، ونسأل الله ألا نكون من المحرومين بذنوبنا.
 
نرجو نشر الرسالة؛ لعلها تكون سببًا في التحاق أحدهم بركب الدعوة، فبعض الأفراد يسلم بسببه المئات وهو لا يجيد لغات، لا يجيد الدعوة، فقط ينسق للبرامج.
 
 
 


آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة