فرنسا تغضب المسلمين من جديد.. ’إلا رسول الله’

 من جديد فرنسا تغضب المسلمين .. "#إلا_رسول_الله" وسم يتصدر قائمة الترند في مصر وعدد من الدول العربية والاسلامية، بعد إعادة صحيفة "شارلي إيبدو" نشر رسومات مسيئة للنبي محمد (ص)، فيما وصف الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون الإساءة بـ "حرية الرأي".

 ومنذ ان اعلنت الصحيفة عن نيتها إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد (ص) قبل بدء محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقرها عام 2015؛ وأسفر عن 12 قتيلا من موظفيها، ومواقع التواصل الاجتماعي تضج بالحدث الذي يمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، ويغذي ثقافة الكراهية والعنف، ويعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين.

"mah.said" علق تحت الوسم "#إلا_رسول_الله" وقال في تغريدة له "هذا لا ينقص من رسول الله شيئ فرسول الله صلي الله عليه وسلم مدحه ربه في كتابه، ولكن اين رد فعل المسلمين وحكومات الدول المسلمة ؟ أليس فيكم عبدالحميد الثاني رحمه الله الذي جيش جيوشه لفرنسا عندما علم ان مسرح فرنسي يستهزئ برسول الله !!!! اللهم انصر نبيك و دينك".

لمؤسف في الامر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إنه ليس في موقع يمكنه من إصدار حكم على قرار "شارلي إيبدو" إعادة نشر رسم يسيئ لنبي الإسلام، مضيفا أن فرنسا تتمتع بحرية التعبير، مستدركا إنه يتعين على المواطنين الفرنسيين إظهار الكياسة والاحترام لبعضهم بعضا وتجنب "حوار الكراهية". وزعم ماكرون بقوله "ليس من شأن رئيس الجمهورية على الإطلاق الحكم على الاختيارات التحريرية لصحفي أو غرفة أخبار، إطلاقا، لأن لدينا حرية صحافة".في حين اكتفى رئيس الوزراء جان كاستيكس بكتابة تغريدة مختصرة على تويتر، جاء فيها "شارلي دائما".

فيما حذر رواد المواقع الاجتماعية والنشطاء وحتى رجال الدين من خطورة تمادي الصحافة الغربية في ممارساتها العنصرية باسم الحرية وغيرها، فالحرية ليست مطلقة، خاصةً إذا كانت تلك المواد أو الرسومات تحض على الكراهية ووصم الآخر على أساس الدين أو العرق، داعين البرلمانات والحكومات الغربية إلى ضرورة الإسراع إلى إصدار قوانين تجرم الإساءة إلى الرموز الدينية والمقدسات، فحرية الصحافة والفكر لا تأتي بالحض على الكراهية والعنف والإساءة للأديان، بل إن تلك الإساءات المتكررة تغذي العنف والإرهاب، فعلى عقلاء العالم للإسراع إلى التصدي لهذا الخطاب العنصري الذي يدفع العالم كله نحو الصدام.

"Mohamed_Kassem" نشر مواقف للرئيس الفرنسي من الرسوم المسئية للنبي محمد (ص) وعلق بالقول "تصريح ماكرون غبي بدرجة كبيرة المفروض بمآ إنك رئيس لدولة فيها أديان مختلفه فأنت مطالب بإحترام هذه الأديان وهنا تعرف إن مثل هذه التصريحات الغبية تقود إلى الفتنه ثم يتحول الأمر لعنف لأنك غبي بتستفز مشاعر أكثر من مليار مسلم ثم تقول لماذا يحدث العنف ضدنا تصريح غبي جداً".

وفي 2006، نشرت "شارلي إيبدو" 12 رسمة كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (ص)، وأثارت رسوم الصحيفة الفرنسية المسئية للنبي محمد (ص) عندما نشرت في المرة الأولى قبل 5 سنوات استياء كبيرا في الأوساط المسلمة في فرنسا وعبر العالم، وستطال المحاكمة متهمين بالتورط في تنفيذ الهجوم مع الشقيقين كواشي، سعيد وشريف، في يوم 7 يناير 2015 اللذين نسب لهما الصراخ بعيد الانتهاء من تنفيذ الهجوم: "لقد انتقمنا للرسول محمد".



آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة