وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ - أبو الهيثم محمد درويش

بين تعالى عدة النساء حال وقوع الطلاق :
 
اليائسات من المحيض والزوجات اللاتي لا حيض لهن لصغر سن أو غيره , عدتهن ثلاثة شهور وأولات الأحمال تنتهي عدتهن بوضع الحمل.
 
ومن يتق الله ويراعي حدوده ييسر له أمره.
 
قال تعالى :
 
 
 
{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4)} [الطلاق]  
 
قال السعدي في تفسيره:
 
لما ذكر تعالى أن الطلاق المأمور به يكون لعدة النساء، ذكر تعالى العدة، فقال:
{ {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْْ } {} } بأن كن يحضن، ثم ارتفع حيضهن، لكبر أو غيره، ولم يرج رجوعه، فإن عدتها ثلاثة أشهر، جعل لكل شهر، مقابلة حيضة.
{ {وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ} } أي: الصغار، اللائي لم يأتهن الحيض بعد، و البالغات اللاتي لم يأتهن حيض بالكلية، فإنهن كالآيسات، عدتهن ثلاثة أشهر، وأما اللائي يحضن، فذكر الله عدتهن في قوله: { {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ } } [وقوله:] { {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ} } أي: عدتهن { { أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} } أي: جميع ما في بطونهن، من واحد، ومتعدد، ولا عبرة حينئذ، بالأشهر ولا غيرها، { {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } } أي: من اتقى الله تعالى، يسر له الأمور، وسهل عليه كل عسير.
 
 
 


آخر إضافات الموقع

الأكثر مشاهدة